منتجات كيميائية براندنج وتسويق
احتاج العميل تغييراً جذرياً في التسويق والهوية لمنتجه الكيميائي الجديد، نظراً لصعوبة التواصل مع جمهور يرى الكيماويات أمراً معقداً أو مملاً. أردنا إبراز الابتكار والدقة والكفاءة في منتجهم، وإيصال رسالة مفادها أن هذا ليس مجرد مركب كيميائي عادي، بل حل متطور وسريع. ركزت جهودنا على موثوقية الأداء والرسائل الذكية للسيطرة على الحشرات، مما جعل العلامة تبرز بوضوح: حدد المشكلة، صوب بدقة، وتنفس الصعداء.
Explained
أكثر من مجرد علامة.. كيمياء نقية
لم يكن هذا إطلاقاً عادياً لمنتج. واجهنا تحدي تحويل منتج كيميائي جاف إلى حديث الساعة. بدأت استراتيجيتنا بفكرة بسيطة: جعل العلم جذاباً مرة أخرى. بنينا هوية واثقة وذكية وجريئة بما يكفي لكسر المألوف والبروز وسط الضجيج.
ابتكرنا قصة قوامها الدقة والابتكار بأسلوب جريء وغير متوقع. ابتعدنا عن الإعلانات النمطية التي تسرد الأرقام والنظريات، وركزنا على بناء علامة قوية تحل المشكلات فعلياً. تواصلنا مع العملاء الذين ينشدون النتائج ويقدرون شخصية العلامة التجارية؛ فالأمر كله يتعلق بالكيمياء بين المنتج والمستخدم.
هوية ذكية وجريئة بعيداً عن الرداء الأبيض
اتخذنا اتجاهاً بصرياً قوياً، وتخلصنا من الجماليات الباردة والسريرية المعتادة في المنتجات الصناعية. اخترنا البرتقالي المحمر (Orange-red) كلون أساسي؛ فهو حيوي وعصري وغير متوقع، مما منح العلامة شخصية فورية وشعوراً بالسرعة يناسب طبيعة المنتج الفورية.
صمم فريقنا إعلانات ملونة وجاذبة للأنظار، تعتمد على صور تلعب على أوتار المبالغة والسريالية بأسلوب ممتع.
استخدمنا شعاراً ترويجياً حافظ على روح الإعلان، كونه ذكياً ومرحاً وقريباً من لغة الناس. نجحنا في تحويل مادة قد تبدو رتيبة إلى شيء ممتع ومميز.
ضجيج رقمي: من التساؤل إلى الرغبة في الاقتناء
كان إطلاق العلامة على منصات التواصل مذهلاً. ركزت استراتيجيتنا الرقمية على إثارة الفضول وفتح باب الحوار. بدلاً من سرد الميزات، نشرنا سلسلة منشورات ذكية تضمنت حقائق سريعة بأسلوب فكاهي، مما دفع المستخدمين للتوقف عن التمرير والتفاعل مع المحتوى.
ارتفعت معدلات التفاعل بشكل قياسي، وشهدنا مشاركات ونقاشات حقيقية وتوصيات داخل المجموعات المتخصصة. لم نبنِ مجرد وعي بالعلامة، بل صنعنا قوة دافعة أدت إلى مضاعفة زيارات الموقع ثلاث مرات في الشهر الأول؛ بداية قوية جداً لوافد جديد في السوق.