شركة عقارات براندنج
يركز مشروع ابتكار الهوية لشركة العقارات هذه على تجسيد التقدم والثقة بلمسة عصرية دافئة. سعينا لتجاوز تعقيد الشعارات التقليدية، فصممنا هوية بصرية بسيطة وجوهرية تبدو رصينة ومريحة في آن واحد. اخترنا لوحة ألوان هادئة وخطوطاً راقية وعناصر جرافيكية مقتضبة لتعكس تجربة العثور على منزل الأحلام؛ تجربة سلسة، ومدروسة، ومطمئنة.
Explained
هندسة الثقة عبر مفهوم البيت
توجب على هوية هذه الشركة العقارية تجاوز المظهر العصري لتعكس الموثوقية الفعلية. بدأ ذلك عبر تسمية الشركة ومفهوم شعار يرتكز على البساطة والوضوح العاطفي. سعينا لنقل راحة المنزل ولكن من منظور حضري أنيق، حيث بنينا المفهوم على التوازن البصري بين الهيكل الهندسي والدفء الجذاب.
في نهاية المطاف، العقارات ليست مجرد مساحات بالمتر المربع؛ بل هي شعور بالانتماء.
ابتعدنا عن الرموز التقليدية كأسطح المنازل، وبحثنا عن رمز تجريدي ملهم؛ علامة تومئ بذكاء إلى المأوى والمساحة، مع لمسة ناعمة تعكس اهتمام الشركة بعملائها. يمنح هذا التصميم العلامة ثقة تقربها من الجمهور وتبدو حديثة تماماً.
أناقة هادئة بشخصية مميزة
اعتمد اتجاه الأسلوب على الاتزان؛ فهو نقي ومنساب دون برود. تجنبنا المرئيات المؤسسية الجامدة، واخترنا نبرة بصرية تتنفس بوضوح. الخطوط هنا هادفة وناعمة، تحقق ذلك التوازن الصعب بين الرقي والود.
يعد الوضوح هو السيد في عالم الهوية العقارية، لكنه لا يجب أن يكون جافاً. لذلك، يسير هذا الأسلوب بذكاء بين تطور التصميم وسهولة الوصول العاطفي، ليظهر ككيان يمكنك الوثوق به والإعجاب به في آن واحد.
إنه مظهر عصري بلا شك، لكنه يرتدي طابع الخلود بلمسة من الألفة المعهودة.
درجات التوت البري لبناء اليقين
كان اللون هو المفتاح، ومنحنا اللون التوتي (Blueberry) ما نحتاجه تماماً. بالنسبة لنا كـ مصممي هويات محترفين، يتمحور الأمر حول الحفاظ على الهدوء والرقي. تضفي هذه الدرجة من الأزرق سكينة ومصداقية، مما يشعر العميل بأنه في أيدٍ أمينة عند اتخاذ قرارات كبرى مثل شراء منزل.
أردنا علامة تجارية يمكنك الانتقال للعيش فيها، لا مجرد لوحة تراها على الطريق.
ساعدت النغمات العميقة للون التوتي في الارتقاء بالشعار بصرياً، ليمنحه طابعاً ناضجاً وراسخاً. دمجناه مع مساحات بيضاء واسعة في كافة المواد التسويقية لمنح العلامة متنفساً بصرياً وعاطفياً. والنتيجة هي لوحة ألوان تمنح الناس ثقة هادئة قبل حتى أن يعبروا باب المنزل.