شاي بالحليب تطوير براند وتغليف
تولت شركتنا مشروع إعادة هوية وتغليف شاي الحليب ليمنح شعوراً بالهروب الهادئ في كل رشفة. ركزنا على مشاعر السكينة، فاخترنا أرجوان (Rebecca purple) الناعم لإبراز إحساس الاسترخاء والتناغم السلس. المظهر الجديد لا يهدف لجذب الأنظار فحسب، بل يدعو العملاء للتوقف والاستمتاع بلحظة من الهدوء مع كل كوب.
لعب تصميم التغليف دوراً جوهرياً؛ حيث اعتمدنا خطوطاً رقيقة وألواناً مهدئة تمنح العلامة انتعاشاً على الأرفف. النتيجة؟ تحديث شامل يجسد جودة التجربة الهادئة التي يقدمها المنتج، ليتحول كل غلاف إلى دعوة صغيرة للاسترخاء.
Explained
تحويل شاي الحليب إلى تجربة شعورية لا مجرد منتج
لم تقتصر إعادة الهوية هذه على تحديث الشعار أو تغيير الألوان، بل تمثلت في إعادة تعريف دور شاي الحليب في حياة الناس. أردنا تحويله من مجرد مرطب عابر إلى طقس يومي. صممنا كل عنصر، من الاسم إلى هيكل التغليف، لإبطاء إيقاع الوقت وخلق إحساس بالدلال المدروس.
ترتكز الهوية الجديدة على فكرة التوقف الهادئ—تلك الراحة التي تنشدها في نهاية يوم حافل. تبدو هذه الهوية العصرية للشركة دافئة ومألوفة وذات بهجة هادئة. يلمح الاسم إلى تلك العادات الصغيرة المرضية، بينما تمنح المرئيات هدوءاً ملموساً. لم يعد مجرد مشروب، بل أصبح شعوراً.
أضفينا نعومة على التصميم المادي للتغليف بحواف مستديرة وملمس انسيابي—شيء ترغب في حمله غريزياً. هذه الجودة الملموسة ترفع من قيمة المنتج دون خلق فجوة، مما يجعل شاي الحليب خياراً واعياً تتطلع إليه.
نمط تغليف ينساب بسلاسة تضاهي انسياب الشاي
يعكس النظام البصري الطبيعة السائلة للمشروب؛ منحنيات رقيقة، تدرجات ناعمة، ومساحات متوازنة تدعو للتأمل الهادئ. لا حاجة هنا للرسائل الصارخة أو الزحام البصري. بدلاً من ذلك، ينحاز النمط إلى الأناقة واليسر، لخلق شيء يبدو شخصياً وبعيداً عن التكلف.
لم يعد مجرد شاي حليب—لقد أصبح طقسك المفضل الجديد، مغلفاً بعناية.
التصميم بسيط بلمسة دافئة. الخطوط النظيفة تلطفها القوامات المريحة، وتحل العلامة التجارية الهادئة محل الرسومات الصاخبة. إن هذا الابتكار الراقي للتغليف لا يتبع صرعات مؤقتة، بل صُمم ليكون خالداً، تماماً كالراحة التي يوفرها شاي الحليب.
لوحة ألوان جديدة تنبض بالهدوء والوضوح
اخترنا الأرجواني (Rebecca purple) كونه اللون البطل لأنه يجسد مزاج العلامة بدقة: غني، هادئ، وغير متوقع. إنه لون يتمتع بحضور قوي، عصري، مصقول، ومؤثر عاطفياً.
في سوق مليء بالضجيج وألوان النيون، يبرز هذا الأرجواني بتميز هادئ. إنه يشير إلى الطمأنينة والثقة والعناية—وهي القيم التي أردنا أن يعكسها المنتج. لا يحاول جذب انتباهك قسراً، بل يكتسبه بكونه تماماً ما تتوق إليه حواسك.
الأرجواني لا يصرخ، بل يهدئ النفس، وهذا ما يجعله لا يُنسى.
هذا اللون لا يبدو جميلاً فحسب، بل يرسخ الحالة المزاجية، ويحدد النبرة، ويخبرك—حتى قبل الرشفة الأولى—أن هذا المشروب يستحق التذوق بتمهل.
تصميم بصري يحاكي مزاج شاي الحليب
تستلهم الرسوم الفنية فكرتها من الامتزاج الطبيعي للحليب مع الشاي—انسيابية، مهدئة، ومليئة بالتفاصيل الهادئة. اعتمدنا الأشكال العضوية، والطبقات الناعمة، والخطوط غير المثالية لمنح المرئيات لمسة إنسانية دافئة. لا شيء يبدو مصنعاً بشكل مفرط؛ بل هو شعور واقعي وناعم.
اتخذنا كل قرار في التخطيط والرسوم لتعزيز تلك الوقفة العاطفية—لتذكير الناس بأن هذا ليس مجرد مشروب، بل استراحة مستحقة. تعزز المرئيات تلك القصة برفق، مع عمق كافٍ للشعور بالتميز ومساحة كافية للتنفس.
التصميم لا يكتفي بالزينة، بل يعمق التجربة. يحول خمس دقائق مع مشروب إلى ذكرى تبقى معك لفترة أطول.